بين زحل والهلال ، أميال

كل عام وأنت بألف خير ، الثلاثاء كان يوم عيد الفطر السعيد ، أول أيام شهر شوال والذي وافقه 30 آب / أغسطس ، واحتفل المسلمون في كافة دول العالم بهذا اليوم ، أسأل الله أن يتقبل صلاتهم وصيامهم وصالح أعمالهم .

وبحسب تقويم أم القرى وبحسب الحسابات الفلكية ( والرؤية ) ، فاليوم صحيح الثلاثاء ، لكن عدد من الفلكيين قالوا مُحال رؤية الهلال في السماء مساء الأثنين 29 رمضان .

لكنهم رأوه رأي العين ، واقتنصوه ( ما شاء الله ) والذين رؤوه أشخاص تمرسوا على رصد الأهلة منذ عشرات السنين وصاروا يحددون الزاوية التي يظهر فيها الهلال .

ومع ذلك بعض الفلكيين يشككون بصحة الرؤية ، قال أحدهم : إن شوهد الهلال فعلينا العودة لمقاعد الدراسة .
وقال فلكيو جدة : من المرجح أنه يكون كوكب زحل !!

لاحظوا التشكيك – من المرجح – أي أنهم غير جازمين بذلك . وهذا تصريح صحفي . بينما الذين رأوه وثقوا رؤيتهم بشكل رسمي عند المحكمة التي تتعامل مع هذا الأمر كشهادة في قضية كبرى أي أنها لا تقبل شهادة أي شخص ، بل يجب أن يكون ثقة ولديه معرفة كافية .

طيب من نصدق ؟؟؟

للإجابة سنعقد مقارنة بين الفريقين .

الأول : فريق مارس الرصد الفلكي وابتكر طرائق لرصد الأهلة . أي شاهد ولاحظ ودون وسجل وجرب على مدى عقود .

الثاني : فريق درس نظريا الفلك وليس لديه أية تطبيقات عملية .

الأول : قال أنه رأى الهلال ورصده في المكان كذا وكذا وفي الوقت كذا وكذا .

الثاني : من مكان بعيد وداخل المدن وداخل المباني ، يشكك في الفريق الأول بلا دليل ولا حتى منطق معقول ( يقولون الهلال ربما يكون زحل 8-O !! ) .

لماذا كل هذا التشكيك بفرحة المسلمين ؟ ولماذا هذا الاستخفاف ؟؟

الفرق كبير جدا ، فزحل وإن كان ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية لكنه بعيد جدا ، لن يظهر لا هو ولا حلقاته كشكل العرجون ( خيط دقيق ) بحجم الهلال  على مستوى الناظرين .

أيضا ، الأمر الآخر . ليس كل الفلكيين ينفون استحالة رؤية الهلال .

وكذلك …. . أفضل الاكتفاء بما كتبت . وأختم بالسؤال أيها القارئ : هل ستترك الجزم والتأكيد مع المنهج التجريبي العملي . وتتجه إلى الشك بلا يقين ؟؟؟

كل عام وأنتم بألف خير :)

التعليقات

  1. قال

    سلام
    لست ملما بعلم الفلك و لا متابعا للأهلة و مواقيتها
    لكن سمعت بالجدل القائم حول هلال العيد لهذا العام
    و لم اشئ دخول الجدال صراحة فقد كنت مرهقا في آخر يوم في رمضان
    و لم اكن قادرا على صيام يوم آخر و دعوت الله ان يكون العيد غدا الثلاثاء :mrgreen:
    و قد استجاب الله ، فلم افسد الأمر بدخول الجدال …
    —-
    عيد مبارك و كل عام و انت بالف خير
    اعاده الله علينا و عليكم بالخيرو اليمن و البركات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

:مممم: :wink: :twisted: :roll: :oops: :mrgreen: :lol: :idea: :hoo: :evil: :cry: :bra: :arrow: :?: :39a: :-| :-x :-o :-P :-D :-? :) :( :!: 8-O 8) /// $: