أسطورة الآفلين

منذ العصور عبد الإنسان الآلهة المتعددة ، سواء على شكل أصنام أو كواكب أو رموز وشعارات ، فأرسل الله لهم الرسل ليذكرهم بالله الواحد القهار سبحانه .

وكانت تلك الكواكب تتمحور حول كوكب وقمر وشمس ، وقال ذكر القرآن الكريم قصة محاججة نبي الله إبراهيم عليه السلام لقومه .

وخلاصتها أنه لما غابت الشمس ظهر كوكب الزهرة ويۘقال المشتري ( وأرجح الزهرة لأنه يظهر بُعيد غروب الشمس وقُبيل شروقها ثم يفل حيث يكون فريدا وبارزا وبقية النجوم لم تظهر بعد ) فقال عليه السلام لمن معه ممن يعبدون الأفلاك : هذا ربي !!

ولم يكن قصد نبي الله إبراهيم عليه السلام أنه يعبد هذا الكوكب ، لا أبدا ، بل كان يريد أن يحاجج قومه ، فلما أفل كوكب الزهرة قال لا أحب الآفلين .

ثم طلع القمر من الأفق أو من خلف جبل ( تفسير ذلك كلمة بازغ والتي يعني طلوعه وشروقه ) فقال هذا ربي ، فمرت فترة فغاب القمر وقال لإن لم يهدني ربي لأكونن من الضالين ، أراد إسماع قومه ليبين لهم ، ولم يقل كما قال أول الليل : لا أحب الآفلين ، لأنها حجة عرفوها .

ثم فعل مع الشمس التي أشرقت بازغة من الأفق أخبرهم سبب اتجاهه لها بأنها أكبر وأنها تستحق الانتباه وترك ما سواها ، فلما غابت تبرأ منها وأخذ يدعوهم لله الواحد القهار بعد أن أعطاهم من الحجج للتفكر والتمعن .

ما قصة الشمس و القمر والزهرة بالذات ؟

كانت هذه الأفلاك أشدهن إضاءة ووهجا من كافة الكواكب والنجوم الأخرى ، ففي العراق القديم بدأت الفكرة وانطلقت للأمم الأخرى كما سنفصل . وسأستعمل لفظة ( معبود ) بدلا من إله .  فكان كالتالي باختصار .

القمر : يرمز للمعبود ( سِن ) واسمه بالسومرية ( نانا ) أو (نانار) (  النور أو المنير ) . ويجعلونه أبا للشمس ومنشئا للزهرة .

الزهرة : صارت رمزا للمعبودة ( عشتار ) والمعروفة باللغات الأخرى ( عشتروت ) أو ( عشتاروت ) و كما عرفت باسم ( إنانا ومعناه سيدة السماء ) أو (عناة) وفي الرومانية بالاسم ( فينوس ) وفي المصرية القديمة ( إيزيس ) وعند الإغريق ( أفروديت ) ،  ويُرمز لها بالنجمة وتۘلقب بملكة السماء وهي متفرعة من القمر .

ومن رموزها زهرة اللوتس كونه قريب من النجمة شكلا ، وعُرفت بأنها مرافقة لـ (بعل) .

الشمس : وهو معبود مذكر ابن للمعبود سن ( القمر )، ومرافق لعشتار . واسمه في السومرية  ( أوتو ) وفي الإكدية ( شاماش ) كالتسمية في سائر اللغات السامية فشمس بلغتنا وشيمس بالعبرية  ، وفي المصرية القديمة ( حوروس )  ومن أسمائه ( أدونيس – أي السيد كما في بعض اللغات السامية ) و ( تموز ومعناه الابن الوفي ) و (مثرا ) بالفارسية . وغيرها كثير وقد انتشرت عبادته بشكل واسع .

ويُسمى كذلك بعلا ، أو المعبود بعل ، وقد سُميت مدينة بعلبك باسمه أي ( مدينة الشمس ) وجاء ذكره بالقرآن الكريم لما بعث الله  نبيه إلياس عليه الصلاة والسلام ينهى عن عبادة بعل فقال لهم : ( أتدعون بعلًا وتذرون أحسن الخالقين )  ، بينما في اليمن القديم لم يعبدوا صنما ، بل الشمس مباشرة ، ولا أظن أنهم تأثروا بما ذكرنا لاختلاف الأزمان بينهما والله أعلم .

نقش يمثل الأجرام الثلاثة الشمس والقمر والزهرة .

وحتى لا نشتت كثيرا في كثرة الأسماء ، سنستخدم لفظة سن للدلالة على المعبود المتمثل بالقمر . وتموز للدلالة على المتمثل بالشمس ، و عشتار للدلالة على المتمثلة بكوكب الزهرة .

وقد انتشرت عبادة الشمس بمظاهرة كثيرة ، وانتشر معها عبادة عشتار بأسماء متعددة ذكرناها أعلاه . إلا أنهم اتفقوا في حكاية  أسطورية بشكل متقارب ، عرفت بالثنائية ( عشتار وتموز ) و ( إيزيس وحورس ) .

من الأسطورة

عرفت عشتار قرينة تموز ( فهما زوج وزوجة مرة ومرة أم وابنها بحسب كل قوم وما اخترعوا) كما يُعرف تموز كسيد للخصوبة والتربة ، وأنه مبعوث إلى العالم السفلي مستجيبا لصرخات المزارعين الجوعى ليقدم خلاصا للبشر .

فتموز يهبط إلى العالم السفلي في الانقلاب الصيفي ٢٤ يونيو / حزيران  بما يُعرف بوفاة تموز وكون ذلك التاريخ تبدأ تقل ساعات النهار ، ثم يصعد للعالم العلوي في ٢٥ ديسمبر / كانون الأول ويُعرف بميلاد تموز مبشرا بالربيع ، وتبدأ ساعات النهار تطول وساعات الليل تقصر ، ولهذا اختاره قسطنطين ليكون يوم ميلاد المسيح عندهم في مجمع نيقية عام ٣٢٥ م .

علاقتها بالعقائد المعاصرة :

شكل القمر والشمس والزهرة ثالوثا مقدسا عند الأقدمين ومعها معبودات أخرى كملحقات لها ، واختلاف التسميات بينها لا يعني اختلاف القدرات المزعومة لها .

تغلغل الفكرة لدى بني إسرائيل

أخبرنا القرآن الكريم   وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون ( 138 ) إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانو يعملون (139)  )

الشمعدان اليهودي يمثل الشمس في الوسط وحوله الأجرام الستة التي أقاموا تماثيلها في المعبد وكبروا الصورة لتلاحظوا رمز العجل.

فبعد أن نهاهم ذهب النبي الكريم ليناجي ربه في سيناء ، فنحت لهم السامري عجلا جسدا له خوار على هيئة العجل (هابيس) أو (آبيس) الذي كان في أساطير المصريين ، وقد ذكر الله عز وجل تفاصيل الحادثة في سورة طه والأعراف ، لكنهم زعموا أن نبي الله هارون هو من قام بذلك لهم ! :roll:

لكن تغلغل الوثنية في بني إسرائيل بدأ على مراحل ، أولها اختلاطهم بالكنعانيين ، ثم بالبابليين الذين ورثروا ما تبقى من حضارات العراق ثم احتكاكهم المباشر بالفرس .

وجاء في سفر القضاة الإصحاح الثاني : ( وكذلك مات أيضا كل جيل يشوع، وأعقبهم جيل آخر لم يعرف الرب ولا كل أعماله التي أجراها من أجل إسرائيل – واقترف بنو إسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم، - ونبذوا الرب إله آبائهم الذي أخرجهم من ديار مصر، وغووا وراء آلهة أخرى من أوثان الشعوب المحيطة بهم، وسجدوا لها، فأغاظوا الرب.  تركوا الرب وعبدوا البعل وعشتاروث. )

كما كئبت اليهود بأن نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام عبد عشتار وأقام لها الهيكل ! والنصوص كثيرة ذكرت ذلك .

وفي كتبهم أن الله عز وجل غضب عليهم لانحرافهم وعبادتهم وعصيانهم للأنبياء ، فسلط عليهم الأعداء فجال عليهم الآشوريون أولا  ثم البابليون ثانيا الذين أسروهم إلى العراق ، وهناك بدأ عهد جديد ، فقد تأثر بنو إسرائيل بالموروثات والأساطير العراقية وأدخلوا كثيرا من الأدبيات في كتبهم . كما غزوهم المصريون وتناوبوا حتى جاءت الامبراطورية الرومانية ثم البيزنطية .

كما انقسم اليهود إلى فرق وطوائف عدة ومنها طائفة القبالاة ( القبول ) والتي تتعاطى السحر كثيرا  كما يُعرفون لدينا بيهود الدونمة الذين اشتركوا في إسقاط الخلافة العثمانية ، وذكرهم الله عز وجل في سورة البقرة إذ يقول :

علاقتها بالنصرانية

ولا شك أن تشابها كبيرا بين هذه العقيدة وبين الثالوث القديم ( سن ) و ( تموز – بعل ) و ( عشتار ) . ولا شك أن دخول شاول اليهودي الذي تحول إلى القديس بولس له دور في تحريف ذلك الدين ، ثم المجامع الكنسية التي تلتها خصوصا مجمع نيقية عام ٣٢٥ م والذي أدخل فيه الملك قسطنطين ملك روما ما يعجبه وترك مالا يعجبه .

فقسطنطين كانت له جذور وثنية فاعتنق النصرانية وأدخلها معه بأمر منه ، فهو الملك وصاحب سلطة عُليا ( ومع الأزمان صارت السُلطة الكنسية أعلى )  .

وقد صدق عبد الله بن المبارك رحمه الله حين قال :

وهل بدّل الدين إلا الملوك ؟؟؟       وأحبار سوءٍ ورهبانها

كما ان دمجهم للتوراة المحرفة مع الإنجيل المحرف تحت مسمى الكتاب المقدس زاد في تسلسل تلك العقائد . واختصارا للوقت سنمر سريعا ونرى .

دور بولس

شاول أو بولس كان من كهنة اليهود في فارس وسكن طرسوس التي كان يُعبد فيها تموز باسم ( آتيس ) ، أسهم شاول في بناء الهيكل الثاني فأعادوا عبادة تموز وعشتار في بيت المقدس .

كما نذر حياته للقضاء على الحواريين بعد رفع نبي الله المسيح عليه السلام  ، فلما أعجزه القضاء عليهم كلهم اختلق حكاية مفادها أن الرب ظهر له وهو يطارد الحواريين مناديا له : شاول شاول لماذا تضطهدني ؟؟

فكان منه أن سأله : من أنت يا سيد ؟؟ فأجابه : أنا يسوع الذى أنت تضطهده . ومن وقتها تحول شاول الطرسوسي إلى الرسول بولس مكرزا برسالات الرب كما يزعمون .

فأدخل ما أدخل وكتب رسالات للقرى وتعاليم جديدة صارت جزءا لا يستهان به من الكتاب المقدس  8-O !!!!

قسطنطين الكبير

كان ملكا من ملوك روما ومثلهم كانوا يقدسون معبودا متمثلا بالشمس عرفوه باسم ( الشمس الذي لا يقهر ) وكانوا يحتفلون بيوم ٢٥ ديسمبر – كانون الأول يوما لميلاده ، ولاحظوا الهالة المشعة على رأسه كالنجوم .

تمثال روماني فضي يعود للقرن الثاني الميلادي لما يُعرف بالشمس الذي لا يُقهر أو Sol Invictus

استغل قسطنطين النصارى في بلاده فاعتنق دينهم على زعمه واستعملهم في حربه ضد منافسه ماكسنتيوس ، وانتصر في معركة جسر ميلفيوس ، وزعم أنه راى رؤيا صليبا مكتوبا عليه ( بهذا تنتصر ) In Hoc Signo Vinces . وجعل الشعار على الدروع .

أحد أشكال (بهذا تنتصر) ، والقرص يمثل الشمس .

ولم يكتفي قسطنطين بذلك فقط ، بل قام بجعل اليوم المقدس من السبت إلى الأحد فكان اسمه Die Solis  أي يعني يوم الشمس ، ولا زالت التسمية تُطلق على الأحد في كثير من اللغات .

بل وأن قسطنطين ومن معه أدخلوا المعتقدات الوثنية قسرا ، وليس مصادفة واعتمدوا كثيرا على كتابات بولس والذي أصلا كان منحرف العقيدة كيهودي أو كقديس .

عشتار إنانا إيزيس = القديسة ماري

سيقول البعض إن تشبيه يسوع بالشمس أمر طبيعي كونه مصدر إلهام للمؤمنين به كما الشمس فلماذا كل هذا الإسقاط على الوثنيات القديمة ؟

طيب يا صاحبي ، ماذا عن أمه ؟؟ ألم تنسب لها صفات المعبودة القديمة عشتار بكافة أسماءها ؟؟

كانت عشتار تُسمى بملكة السماء في أساطير الأقوام ، وكذلك القديسة مريم عند النصارى ، ألم تسمعوا للترنيمة التي تقول : ( افرحي وتهللي يا ملكة السماء افرحي يا والدة الإله لأن المسيح قد قام ) ؟

تشابه كبير بين رموز القديسة ماري وبين إيزيس المصرية

ألم تُسمى بـ نجمة البحر ؟ وهي التي كانت تُسمى بها إيزيس في مصر القديمة ؟؟ ألا توجد كنائس كاثوليكة حول العالم بهذا الاسم ؟

بل أنهم نسبوا صفات المعبودات القديمة للقديسة مريم ، فهي إم لتموز ، لكنهم وقعوا في حرج شديد لما أرادوا تزويجها له ووصفها بصفات غير حميدة كانت عليها إيزيس في مصر التي عُرف عنها الفسق ، فماذا فعلوا ؟

جاء فريق منهم وأوجدوا شخصية مريم أخرى هي مريم المجدلية كانت في بداية حياتها فيها نوع من الفسق ، فجاء يسوع وطهرها وتزوجها وقد روّجت رواية شفيرة دافنشي لهذه النظرية وكتاب – الدم المقدس والكأس المقدسة .واعترض عدد كبير من الكاثوليك على هذه النظرية .

فقسموا عتشار القديمة والدة تموز إلى أم وزوجة !!

النصارى اليوم يعبدون القديسة مريم رغم أنهم ينفون ذلك ويقولون كانت فرقة وانقرضت ، وهذا غير صحيح  فقد زعموا لها خوارق وقدرات ، بل قد يصيح أحدهم لا شعوريا : سانتاماريا 8-O !!!!! .

ويكفي ما ذكره الله عز وجل في سورة المائدة بقوله :

بعل تموز حورس = يسوع

كما اتضح معنا التشابه الكبير بين تموز وبين يسوع لدى النصارى ، فالميلاد والوفاة وانبثاقه من المعبودة عشتار ، وجعله رمزا للفداء ليس كمحض الصدفة ، وإلا كيف تتشابه كافة صفات من يمثل الشمس لدى الأولين وبين يسوع معبودهم ؟؟ ونجد أدناه صورا توضح تغلغل تلك الأفكار حتى لدى السياسيين .

نُصُب الشمس حول العالم

بُنيت معابد شتى ونصب للشمس ، فالأهرام مثلا كانت تمثل مدرجا للصعود للسماء عند والاقتراب من الشمس ، ثم جعلها المصريون ملساء لتشابه أشعة الشمس الساقطة ، وذكرت في القرآن الكريم : ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) ، وهامان هذا هو المعروف بالشخصية هميونو في التاريخ المصري القديم .

فقد عُرفت الأهرام والمسلّات ( جمع مسلة ) ومباني مشابهة في العراق القديم تُسمى زيجروات  وتعالوا نشاهد الصور أدناه . مسلة مصرية قديمة في مدينة الأقصر ، وأخرى في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان التي نلاحظ أنها تشكل مع الساحة الدائرية شكل قرص الشمس ، واليسرى صورة للمسلة الأمريكية في واشنطن . واضغط للتكبير .

         

والصور تحكي تقديس الشمس بعل في صورة يسوع

     
     

 تمثال الحرية في نيويورك يشكل صورة امرأة ، إلا أنهم وضعوا لها كأشعة الشمس كما كان لدى ( الشمس الذي لا يُقهر ) المعبود الروماني القديم

 

الختام

الكلام يطول جدا حول هذا الموضوع ، لا يكفيه تدوينة ولا سلسلة تدوينات ، بل كتاب لا يقل عن مئتي صفحة ، اختصرت قدر الإمكان .

نحن نتبع دين المسيح عليه الصلاة والسلام ، فهي رسالة تدعو لعبادة الرب الواحد الأحد وحده لا شريك وتدعو لالإيمان برسالة النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم ، ولسنا بحاجة لإثباتات أو نصوص قديمة أو أساطير أو مخطوطات يطالها التحريف لنؤمن .

عبادة الإله ذي الثلاثة أقانيم اليوم نابعة من أساطير الأولين ، من عقائد وثنية بحتة كما رأينا ، ونسأل الله الهداية .

ولو نبحث حولنا فسنجد نفس الفكرة عند طائفة من الطوائف ، إلا أنها لم تضغ صليبا ولم تستخدم رمز الشمس كثيرا ، بل وضعت الربوبية في شيء والتضحية في شيء ثاني ، والثالثة جعلوها امرأة  ووزع ما تبقى الكواكب على بقية النسل .

قد يأتي آت ويعلق : أنت تبالغ جدا ، لا يا صديقي ، لم أبالغ فانظر واقرأ واطلع بنفسك فالذي نشرته معروف ومنشور بالشرق والغرب وكل الأمم تقرؤه إلا أنت  :wink: .

 

للاستزداة :

  • ابن كثير – تفسير القرآن العظيم
  • تفسير الطبري
  • فيصل الكاملي – اليسوعية والفاتيكان
  • الدكتور محمد التنوخي – المعجم الذهبي – فارسي عربي
  • سهيل قاشا – أثر الكتابات البابلية في المدونات اليهودية
  • قاموس الكتاب المقدس
  • ويكيبيديا

 

 تدوينة مشابهة – الصهيونية النصرانية ، تاريخ وسياسة ومستقبل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

:مممم: :wink: :twisted: :roll: :oops: :mrgreen: :lol: :idea: :hoo: :evil: :cry: :bra: :arrow: :?: :39a: :-| :-x :-o :-P :-D :-? :) :( :!: 8-O 8) /// $: