الأمير وأنا ( مشاطرة )

بيني وبين الأمر

قِيلت وكُتبت عيد الفطر الأول من شوال ١٤٣٤ هـ

سُنونٌ تُعادُ وَدَهرٌ يُعيد      ويبقى الفتى حاله كالشريدْ

وتبقى القيود على حالها     لَعَمرُكَ ما في اللَيالي جَديدْ

أَضاءَ لِآدَمَ هَذا الهِلالُ      وعادة أوطاننا اليوم عيدْ

أراه عيانا كثغر الحبيب     فَكَيفَ تَقولُ الهِلالُ الوَليدْ ؟؟

نَعُدُّ عَلَيهِ الزَمانَ القَريبَ      ونحصي شهورا كباقي الرصيدْ

على أنه شاهد ورقيبۘ     وَيُحصي عَلَينا الزَمانَ البَعيدْ

عَلى صَفحَتَيهِ حَديثُ القُرى     وتاريخ مجدٍ وماض تليدْ

وأسرار دهرٍ حواها كتابا     وَأَيّامُ عادٍ وَدُنيا ثَمود

وَمِن عَجَبٍ وَهوَ جَدُّ اللَيالي      بأنهُ يلقى العتاب الشديد !!

وما علموا أنه إنْ فنى       يُبيدُ اللَيالِيَ فيما يُبيدْ

يَقولونَ يا عامُ قَد عُدتَ لي      وكان غيابك دوما يزيدْ

أُعدد بالشِّعرِ دهر الحياة    فَيالَيتَ شِعري بِماذا تَعود

لَقَد كُنتَ لي الأمس ما لَم أُرِدْ    وكنت  تعاند ترجو الخلودْ

وقلت بأنك إن لم تعدْ       فَهَل أَنتَ لي اليَومَ ما لا أُريد

وَمَن صابَرَ الدَهرَ صَبري لَهُ      وعدّ المصاعب نحو الصعودْ

    وجدّ الزمانَ بوسط القيود       شَكا في الثَلاثينَ شَكوى لَبيد

تَغابَيتُ حَتّى صَحِبتُ الجَهولَ       تسترت بالصمت صمت الحديد

وباعدتُ من لا يوالى اتقاءً     وَدارَيتُ حَتّى صَحبتُ الحَسودْ

على الهامش :

القصيدة الأصلية للامير أحمد شوقي رحمه الله، وما خط بالأسود أعلاه هي من كلماته وما خط بالأزرق فهي من كلماتي .

يُسمى هذ الفن الأدبي بـ التشطير، أي نأخذ قصيدة ونضيف عليها شطرا لكل بيت ومن ذلك جاء اسمها .

وهذا الفن جميل للشعراء المتقدمين والكبار والمبتدئين في صقل الموهبة الشعرية، مثله مثل الإجازة والمعارضة والتي سأتحدث فيها بشكل مستقل من خلال إذاعة شعر بمشيئة الله

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

:مممم: :wink: :twisted: :roll: :oops: :mrgreen: :lol: :idea: :hoo: :evil: :cry: :bra: :arrow: :?: :39a: :-| :-x :-o :-P :-D :-? :) :( :!: 8-O 8) /// $: