سر المعراج (صور)

m1الإنسان أكثر كائن يستطيع أن يحرك رقبته للأعلى لينظر أكثر من أي كائن آخر (حسب علمي)، وقد أمرنا بالتدبر والنظر في الآفاق، قال الله تعالى : (( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد )) [ آية ٥٣ سورة فصلت].

وحين نقرأ في القرآن الكريم والأحاديث النبوية كلها عبّرت عن صعود الرسول صلى الله عليه وسلم والملائكة بـ (العروج) وليس بالصعود أو الرقي، لماذا ؟

قال تعالى: (( تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)) [ آية ٤ سورة المعارج ]
وقال أيضا: (( يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور )) [ آية ٢ سورة سبأ ].

وجاء في حديث الإسراء والمعراج : (( ثم عرج من بيت المقدس تلك الليلة إلى السماء الدنيا )) إلى آخر الحديث الشهير المروي في البخاري ومسلم والسنن.
ومن دون أن نفتح كتب التفسير أو نسأل كثيرًا، تعالوا ننظر بأعيننا المجردة.

جاء في اللغة معنى الفعل ( عـ ـر ج ) أي مالَ، والعرجُ هو الميلان، جاء في لسان العرب.

وانْعَرَج الشيءُ: مال يَمْنَة ويَسْرة.
وانعَرَج: انعطَف.
وعَرَّج النهرَ: أَماله.

وغيرها من المعاجم اللغوية، بل حتى في كلام  بعض العامة مثلا ( في طريقك نحو مكة، عرّج على المدينة )

وغيرها من الأمثلة الكثيرة.

ويبدو أن الأقدمين لم يعووا أن الصعود نحو السماء لا يكون بشكل مستقيم أبدًا، فالآيات والأحاديث ذكرت المعراج ولم تذكر الرقي أو الصعود. وهذا على ما يبدو أن كل من صعد إلى السماء من أرواح وملائكة وحتى النبي صلى الله عليه وسلم كان بطريق منحنٍ.

وهذا نشاهده اليوم من انطلاقة المركبات الفضائية وأترككم مع الصور.

 

فهل القرآن الكريم حقًّا معجز ؟؟؟؟ 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

:مممم: :wink: :twisted: :roll: :oops: :mrgreen: :lol: :idea: :hoo: :evil: :cry: :bra: :arrow: :?: :39a: :-| :-x :-o :-P :-D :-? :) :( :!: 8-O 8) /// $: