بسبس نوْ

لما قررت كتابة هذا الموضوع وألقيت نظرة على المراجع فوجدتها كثيرة ومتشعبة بدأ من علم الأحياء إلى الطب إلى الأساطير والأدب ، إلى الخيال والفضاء وسموا ما شئم .

وقد روى الصحابي الجليل أبو قتادة الأنصاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث عن الهرة بعدما شربت من الإناء الذي يتوضؤون منه ، فيقول : ( إنها ليست بنجس ، إنها من الطوافين عليكم والطوافات ) خرجه الألباني في الجامع الصحيح . وسنن أبي داوود والترمذي

وبذلك أن القطط كائنات نظيفة ومليحة ، لا جراثيم تحملها ولا ميكروبات سامة ، سوى ما يعلق بها من بعض الأماكن بالشارع ولا يبقى ذلك طويلا لأنها تستلقي تحت أشعة الشمس وتحافظ على جفاف فرائها . :)

ويعلق بذهني قصيدة للأمير أحمد شوقي رحمه الله حين يقول : [المزيد …]

لما بسطتُ جناحي في الأعالي

عباس بن فرناس

في الأعالي لما بسطت جناحي       هبّ سعدي واستقبلتني رياحي

فإذا وجه الشمس فوق غمامٍ      أشرقت بابتسامة وانشراحِ [المزيد …]

فـقـه الأهـلـة – وأسباب الاختلاف

كل عام وأنتم بخير .

قال الله تعالى : ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس وللحج ) سورة البقرة – آية 189

وقال تعالى : ( الشمس والقمر بحسبان ) سورة الرحمن آية 5

وقال تعالى : ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق، يفصل الآيات لقوم يعلمون ) – سورة يونس الآية 5

شهر رمضان المبارك على الأبواب أسأل الله أن يبلغنا إياه أعواما مديدة ، اللهم آمين .

تصوير ع.القباني

في كل سنة ، تحدث ضجة إعلامية بخصوص الرؤية ، وأبطال الكلام فيها غيورون أو سياسيون أو غوغائيون . بينما أهل الفقه والاختصاص في كل البلدان لا يجادلون في هذه المسألة ولا يضيعون وقتهم فيها وإن ظهروا فيظهرون للشرح والتبيين لنا وليس التحليل والاعتقاد بكذا وكذا ، لأن الأمر بالنسبة لهم محسوم وكذلك باب الاختلاف واسع ، ورحمة الله وسعت كل شيء .

وأما المختلفون هنا فانقسموا لقسمين . أهل الفقه والرؤية ، وأهل السياسة والعناد .

الأول : لماذا اختلف أهل الرؤية والفقهاء ؟ [المزيد …]

إلى الملتقى يا والدي

توفي جدي ليلة الثلاثاء الماضي 26 رجب 1432 هـ رحمه الله وغفر له . فكان منا الكثير وهذا شيء منه .

قفا زمـنــا عـلـى الدار العتيق تــذكــر مــن بـنــاها يا شقيقي
فــــفــيــهــا ذكريات عابــرات جرت كالسيل في وادي العقيقِ
وأيـــام خــلـت من بعد عهــدٍ ترى في عطرها عـبـق الرحيقِ
تذكرت الصبــا و حـيــاة جـــدٍّ يــربـينــــــا على خير الطريـــق
إذا ما قــام لـلآذان يمشـــــي ترى فــي خطــــوهِ هدْي الرفيق
وتسمع صوته تسبيحَ شيخٍ
ينــاجـي ربـَّـهُ قـبــل الشــروقِ
جلستُ بمجلــس لـيــلا أناجي بــقــايـــــا ذكريات فــي عروقي
بسطت لها شراعي في أمان وقد خطفــــــت فؤادي والخفوقِ
به الأشواق تعصف في كياني وتهدر كالصواعق والـــبـــروقِ
لجأت إليــــك يــا مـولاي ربي إلهــــي فــــكّ بالرحماتِ ضيـقي
إلهي ضاعف الحسنــات أجرا و جـاوز ما سواهــا من عقوقِ
سلام الله يا جـــــدي عليكـــم سلام من حفيدكم الصـــــــدوقِ

والحمد لله على كل حال وإلى الملتقى

عبد العزيز القباني

الثلاثاء 26 رجب 1432 هـ