بين زحل والهلال ، أميال

كل عام وأنت بألف خير ، الثلاثاء كان يوم عيد الفطر السعيد ، أول أيام شهر شوال والذي وافقه 30 آب / أغسطس ، واحتفل المسلمون في كافة دول العالم بهذا اليوم ، أسأل الله أن يتقبل صلاتهم وصيامهم وصالح أعمالهم .

وبحسب تقويم أم القرى وبحسب الحسابات الفلكية ( والرؤية ) ، فاليوم صحيح الثلاثاء ، لكن عدد من الفلكيين قالوا مُحال رؤية الهلال في السماء مساء الأثنين 29 رمضان .

لكنهم رأوه رأي العين ، واقتنصوه ( ما شاء الله ) والذين رؤوه أشخاص تمرسوا على رصد الأهلة منذ عشرات السنين وصاروا يحددون الزاوية التي يظهر فيها الهلال .

ومع ذلك بعض الفلكيين يشككون بصحة الرؤية ، قال أحدهم : إن شوهد الهلال فعلينا العودة لمقاعد الدراسة .
وقال فلكيو جدة : من المرجح أنه يكون كوكب زحل !!
[المزيد …]

قد آن أوان الميعاد

قد آن أوانُ الميعادِ      ليُهِلَّ هِلالُ الأعيادِ
قد عاد علينا عُوّادي       فيُغني بِالنَّغَمِ الشادي
ويُسَطّرُ رُوح الأمجادِ      بإذاعة شعرٍ إسعادِ

www.esh3r.com موقع الإذاعة

سلامًا سلامۘ

أردت كتابة تدوينة رمضانية خفيفة ، فوجدت أستاذنا وشيخنا فاضل السامرائي شرحها ببرنامجه

إضافة أخرى من سورة الفاتحة

جاء بداية سورة الفاتحة : ( الـحَمـْـدُ للهِ ربّ العالمين ) .

فلماذا لم تأتِ نحمدُ الله رب العالمين ، أو أحمد الله رب العالمين ؟؟

لما يقول شخص . أحمد الله ، فهو يحمده لفترة قصيرة (حياة الإنسان تعتبر قصيرة) ، وقد يكون قولا بلا فعل ، أي أنه يقول أنه يحمد الله ولكنه لا يفعل ذلك .

بينما لو قلنا ، الحمدُ لله . فمعنى ذلك أن الحمد كله لله على مدى الدهر ، سواء حمد الإنسان ذلك أو لم يحمده ، سواء قاله أو لم يقله .

واستغرب . الدكتور قال تبا لك . وويل لك ، لمَ لمْ يقل شكرا لك ؟؟ :)

عبد العزيز القباني

22 رمضان 1432 هـ

سأرفع الأبصارا

كتبت الأستاذة نورة الحميد  : السماء لوح طباشير..مكتوبة به الأقدار!

فقلت :                                                

 

سأرفع الأبصارا        إلى السماء مرارا
إن السماء كلوحٍ        مكتوبةٍ أقدارا
رسم النجوم حكايا         مملوءة أسرارا
وقد كتبتُ عليها          دعاءَ ربٍ جهارا
مولاي هذا دعائي          فبدل الأطوارا
إليك ربي رجائي          يا قادرا قهارا
فاردد إليّ أماني       قد غاب واستقرارا
مولاي قرب مكاني     واجعل نبيك جارا
مولاي فاغفر لأمي      ووالدي الأوزارا

 عبد العزيز القباني

رمضان 1432

وهدية من المدونة . الصورة أعلاه بحجم أكبر كلخفية للشاشة

بعض أوانينا

عند كل أسرة ذكرياتها ومقتنايتها الرمضانية ، أما نحن فلا زلنا عليها ، البارحة صورت الطبقين الخشبيين والذي لا زلنا نستعملهما مع بقية الطقم منذ سنة 1405 هـ – 1985 م . وحتى الآن لا نعتبره قديما بل كأننا اقتنيناه لتونا .

بينما الكوب فقد اقتنيناه مع طقمه تقريبا سنة 1395 هـ – 1975 م . ولا يمر يوم دون أن نستعمله في رمضان أو غير رمضان .

ففيه الماء وفيه العصير ، وفيه ماء الورد كذلك :) بل وحتى الشاي . وللمعاينة اضغطوا على الصورة .

 

يتغير الإنسان مع الزمن ومع محيطه وتؤثر فيه الحياة المدنية ويؤثر فيه ملبسه وآنيته ، لكنه لو أبقى على عاداته كما هي وأسلوبه فلن يتغير .

بالمناسبة ، طوال تلك السنين ، لا نشعر أن التي بالصورة صارت قديمة أو أنها من الماضي أو من الذكريات !!

دمتم في رعاية الله

خواطر حول سورة يوسف

سورة يوسف . سماها الله بالقرآن الكريم أحسن القصص . كيف ولا وفيها ما فيها من حكمة وأنس ورحمة ، نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم عام الحزن ( السنة العاشرة للبعثة النبوية ، قبل ثلاث سنوات من الهجرة النبوية للمدينة المنورة )

وقبل سنة بالتمام نشرت تدوينة – أحسن القصص – وقد لامني كثير لطولها إذ هي خمسة ألاف كلمة تقريبا ، بينما الواقع هي تستحق اكثر من ذلك ، وقد اختصرت السيرة كلها بتصميم خفيف ، فالذي يريد الاختصار فسيكفيه والذي يريد المعرفة والبحث والتعرف على هذه السيرة العطرة فسيقرأ .

اعتمدت في المقام الأول على القرآن الكريم ، ثم على صحيح الأحاديث النبوية ، واستبعدت كل رواية ليس لها سند ولا تأكيد تاريخي .

انقر للتكبير

واقتبست قليلا من آراء العارفين وتحليلاتهم . وقد زار الصفحة 928 متصفحا جديدا منذ نشرها حتى كتابة هذه الأسطر ، ونسخت عشرات المرات ، فإما أنهم طبعوها أو إعادوا نشرها بالبريد الالكتروني أو نقلوها على أجهزتهم وغيروا حجم الخط .

[المزيد …]

حكاية ابنيْ آدم – الجريمة الأولى

الجريمة الأولى في تاريخ البشرية ، والحسد الثاني بين الخلائق بعد حسد إبليس لأبينا آدم عليه السلام ، قتل أحدهما الآخر ولا نعرف لماذا ؟ ولا ندري ما دار بينهما ، لولا أن كتاب الله عز وجل أخبرنا بذلك .

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

أيات بليغة ، بينت المجرم بتهديده واعترافه ، وبرأت الضحية الذي لم يعمل بمدأ ( أتغدى فيه قبل ما يتعشى فيّ ) .

قال الصحابي أبو بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار ) ، فقلت : يا رسول الله هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : ( إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) . صحيح البخاري

بينما هابيل بن آدم كان برئيا تماما إذ لم يهم بالقتل ولم فكر به . [المزيد …]