غضوا الطرف عن أشياء . وأقبلوا أشياء . واستروا ما قرأتم . وأرحب بتعليقاتكم علما بأن البريد غير مطلوب .
ولقراءة الموضوع بأوضح الطرق نقترح التصفح من الحاسب . والذي يستقبلون التديونة عبر البريد لن تظهر التدوينة إلا في صفحتها .
نتمنى لكم مشاهدة ممتعة .
غضوا الطرف عن أشياء . وأقبلوا أشياء . واستروا ما قرأتم . وأرحب بتعليقاتكم علما بأن البريد غير مطلوب .
ولقراءة الموضوع بأوضح الطرق نقترح التصفح من الحاسب . والذي يستقبلون التديونة عبر البريد لن تظهر التدوينة إلا في صفحتها .
نتمنى لكم مشاهدة ممتعة .
هذه فكرة جديدة تماما طبقتها من قبل مرتين وهذه الثالثة ، ولا أعرف أحدا قبلي طبقها . وللعلم . الحكاية خيالية تماما وتدور أحداثها بسجن بلاد بعيدة . والأسماء والأحداث الواردة بالقصة أيضا خيالية وأي تشابه فما هو إلا محض صدفة
اللغة كُتبت وفق إملاء العربية الفصيحة ويمكنك قراءتها بالفصيحة أو بلهجتك العامية
وبعض الحوارات كُتبت باللهجة المحكية .
لن أطيل عليكم وإلى الحكاية
عبد الصمد ، مواطن صالح لديه إطلاع واسع ومتابعات وتحليلات ، أما في أمور الاقتصاد فهو صاحب نظر ولكن ببساطة ، لأنه اعتاد على نظام البسطات والأسواق الشعبية ، فأراد أن يوسع مداركه ويعزز ثقافته الاقتصادية ، فاتجه إلى أخيه وشقيقه عبد المعين المعيد في قسم الاقتصاد بالجامعة ، فسأله وقال : يا عبد المعين ، فسر لي كيف الشركات الكبرى تخطط وتبني سياستها بالسوق ؟

فقال عبد المعين : كل شركة لديها سياسة معينة بالتسويق والتعامل مع العملاء ، ويرجع ذلك إلى طريقة تفكير مسؤوليها . قال عبد الصمد : طيب اشرح لي شركة شركة لو سمحت .
قال عبد المعين : حبا وكرامة . ![]()

بمناسبة عيد الأضحى السعيد . وبمناسبة انشغال الجميع بالطهو والشواء واللحوم سأحكي لكم خبر رجل اسمه ( شن ) . طاهٍ وطباخ شاطر . يعمل بقصر ضيافة الدولة . فيطهو للملوك والأمراء . فصار معروفاً وفي يومٍ من الأيام دخل داره منتشياً بوسامه المعلق على صدره كنيشان بطولة . فلقيته زوجته ( طبقة ) مرحبةً مهللةً . فأجابها بابتسامة قائلا .
شن : يا زوجتي ( طبقة ) . أنتِ ماهرة وبمطبخك شاطرة . ولكني الأمهر الأشطر . ونحن الرجال أصحاب الأفعال لا الأقوال . مميزون في الأشغال . حتى في الطبخ نتحداكن في كل حال .
طبقة : يا زوجي ( شن ) دائما تكرر وتزن . ونسيت أنكم يا معشر الرجال إن دخلتم المطابخ . حولتموها كالمسالخ . فوضى وبعثرة هنا وهناك . فأنتم تفسدون ولا تصلحون . وللنصيحة لا تستجيبون حتى إذا ما فشتلم وأفسدتم . تركتم المطبخ والطبخ علينا لنصصح مصيبتكم وتخرجون كأن ليس لكم علاقة . اعترف !!
حسن ، ذلك الصبي الفطن ، تعود أن يطارد الطيور المغردات ويصيد الحمامات من على الأشجار والنباتات ، في الشارع والحدائق والمزارع ، ولكنه لا يفلح الصبي بشيء منها ، ولأنه لم يرد الصيد بل التسلية ، قال حسن : بعد الغروب وقبل العشاء والأجواء غائمة ، فرصتي لصيدها حيث أنها تكون نائمة .
المحتال الصغير ، يريد ارتكاب أمر شرير ، ومن حيلته يكاد يطير ، ولكن مهلا هل سيفلح هذا الصبي الخطير ؟ لقد كان غروب يوم رمضان ، وحسن الفنان خرج بعد مائدة الإفطار لينفذ مكره بطيور على الأفنان ، ما هذا ؟ إنها لا زالت تزقزق ، يعني أنها لا زالت يقظة ، طيب منتصف الليل موعدنا ؟ أليس النصف بقريب ؟ 
إقرأ المزيد .. »
| © 1428 - 1433 آفــــــاق | تصميم المظهر عالم بديع - البرمجة سايوتان سينا |
أحدث التعليقات