هل تعرف النشيد الأولمبي؟

بدأت أولى الألعاب الأولمبية القديمة في القرن الثامن قبل الميلاد وارتبطت بقطوس دينية وثنية، واستمرت مرة كل أربع سنوات حتى القرن الرابع الميلادية (٣٩٣) بعد اعتناق الدولة الرومانية للدين النصراني، وأمر الأمبراطور (ثيودوسيوس الأول) بإلغاءها على اعتبارها طقوسا وثنية. [المزيد …]

افتتاحية بهجة كتاب

اعتدت قبل أي إصدار الاستفتاح بعد البسلمة بأبيات شعرية، فكانت مني هذه التي تمثل إهداء ( بهجة كتاب ) للقلم:

يا يراع الفكر هيا     أشرقت شمس الفلاحْ

فاستعد للعلم جاهدْ    في ميادين الكفاحْ

يا يراعًا يا شراعًا     هبّت اليومَ الرياحْ

موجة الإهداء جاءتْ    فتقلَّدنا الوشاحْ

سبعةٌ في الحرف جئنا   واجتمعنا بانشراح

فكتبناه جميعًا     بفنون واصطلاحْ

عبد العزيز القباني

الفقراء في بلد الثراء

أبيات قلتها سابقا في الصفحات الأولى من مدونتي، والآن أعيد نشرها مع اختلاف فيها

من الأخبار تنذر بالبلاءِ

عن الفقراء في بلد الثراءِ

لحافهم الظلام به صقيعٌ

موائدهم طعامٌ من هواءِ

وأعلم أمةً بشراً نياماً

يغشيهم سباتٌ في العماءِ

أفيقوا يا بني أمي أفيقوا

فليس المجد إكثار الرياءِ

وليس العز في يوم كئيبٍ

يصير الأمن فيه كالهباءِ

لنرفع راية الأوطان هيا

نوُسع حكمنا نحو الفضاء

ففي ساحات علم وجهادٍ

شموخ العز أصلُ الكبرياءِ

إلهي هذه الرؤيا إلهي

إلهي القادر اقبلُ من دعائي

وكل عام وأنتم بخير

عبد العزيز القباني

 

 

 

اللهم ألحقنا بالصالحين

وما نحن إلا مثلهم غير أننا    أقمنا قليلا بعدهم وتقدموا

منسوب للفرزدق رحمه الله

فقلت :

هنيئا لهم دار النعيم ومهدها      وفي برزخ الأحياء مثوى منعمُ

الأمير وأنا ( مشاطرة )

بيني وبين الأمر

قِيلت وكُتبت عيد الفطر الأول من شوال ١٤٣٤ هـ

سُنونٌ تُعادُ وَدَهرٌ يُعيد      ويبقى الفتى حاله كالشريدْ

وتبقى القيود على حالها     لَعَمرُكَ ما في اللَيالي جَديدْ

أَضاءَ لِآدَمَ هَذا الهِلالُ      وعادة أوطاننا اليوم عيدْ [المزيد …]

عيد وأخبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عيد سعيد

العيد ذكرى الأماني     وبهجة الأفراحِ

وهلّ شهر ينادي    بالصفح فوق السماحِ

وجاء يحمل بشرى    موثوقة الألواحِ

وقد ترنّم طيرۘ    مستبشرا بالمراحِ

فتلك أعيادُ أُنسٍ   وذاك يومُ انشراحِ

وذاك طفل يغني   بأعذب الأصداح

والآن آخر الأخبار

 

الخبر الأول

[المزيد …]

قلتها وقت حصار ياسر عرفات

صورة أرشيفية من مكان الحصار

 وقت حصار ياسر عرفات مطلع ١٤٢٣ هـ ( ٢٠٠٢ م ) في مقره برام الله قال عبارته الشهيرة : يريدوني إما أسيرا وإما طريدا وإما قتيلا .. لأ أنا بأقولهم شهيدا ، شهيدا شهيدا شهيدا

فقلت على لسانه بيتين خفيفين  :

يريدونني أن أكون أسيرا      أكون قتيلا أكون طريدا

ولكنْ أقول بأني أكون      شهيدا شهيدا شهيدا شهيدا

ولستُ من ممجدي الزعيم الفلسطيني أو الناقمين عليه ، فمرحلته انتهت ونحن أولاد النهار ده :)

توقف لحظات | |

تركت الكتابة مُستكرَها – وآفاقُ تشكو من العابرات

تريد مزيدا تريد قصيدا – تريد أغانٍ على القافيات

وتدعو لأكتب عن قصةٍ – وأكشف سرا من الخافيات

فصبرا فإن العلوم بحوث – وتنقيح علمٍ من الشائعات

فإني أدون بالكيف لا – أبعْثرُ حشوا من الكلمات