أردت كتابة تدوينة رمضانية خفيفة ، فوجدت أستاذنا وشيخنا فاضل السامرائي شرحها ببرنامجه

إضافة أخرى من سورة الفاتحة

جاء بداية سورة الفاتحة : ( الـحَمـْـدُ للهِ ربّ العالمين ) .

فلماذا لم تأتِ نحمدُ الله رب العالمين ، أو أحمد الله رب العالمين ؟؟

لما يقول شخص . أحمد الله ، فهو يحمده لفترة قصيرة (حياة الإنسان تعتبر قصيرة) ، وقد يكون قولا بلا فعل ، أي أنه يقول أنه يحمد الله ولكنه لا يفعل ذلك .

بينما لو قلنا ، الحمدُ لله . فمعنى ذلك أن الحمد كله لله على مدى الدهر ، سواء حمد الإنسان ذلك أو لم يحمده ، سواء قاله أو لم يقله .

واستغرب . الدكتور قال تبا لك . وويل لك ، لمَ لمْ يقل شكرا لك ؟؟ :)

عبد العزيز القباني

22 رمضان 1432 هـ

 

كتبت الأستاذة نورة الحميد  : السماء لوح طباشير..مكتوبة به الأقدار!

فقلت :                                                

 

سأرفع الأبصارا        إلى السماء مرارا
إن السماء كلوحٍ        مكتوبةٍ أقدارا
رسم النجوم حكايا         مملوءة أسرارا
وقد كتبتُ عليها          دعاءَ ربٍ جهارا
مولاي هذا دعائي          فبدل الأطوارا
إليك ربي رجائي          يا قادرا قهارا
فاردد إليّ أماني       قد غاب واستقرارا
مولاي قرب مكاني     واجعل نبيك جارا
مولاي فاغفر لأمي      ووالدي الأوزارا

 عبد العزيز القباني

رمضان 1432

وهدية من المدونة . الصورة أعلاه بحجم أكبر كلخفية للشاشة

 

عند كل أسرة ذكرياتها ومقتنايتها الرمضانية ، أما نحن فلا زلنا عليها ، البارحة صورت الطبقين الخشبيين والذي لا زلنا نستعملهما مع بقية الطقم منذ سنة 1405 هـ – 1985 م . وحتى الآن لا نعتبره قديما بل كأننا اقتنيناه لتونا .

بينما الكوب فقد اقتنيناه مع طقمه تقريبا سنة 1395 هـ – 1975 م . ولا يمر يوم دون أن نستعمله في رمضان أو غير رمضان .

ففيه الماء وفيه العصير ، وفيه ماء الورد كذلك :) بل وحتى الشاي . وللمعاينة اضغطوا على الصورة .

 

يتغير الإنسان مع الزمن ومع محيطه وتؤثر فيه الحياة المدنية ويؤثر فيه ملبسه وآنيته ، لكنه لو أبقى على عاداته كما هي وأسلوبه فلن يتغير .

بالمناسبة ، طوال تلك السنين ، لا نشعر أن التي بالصورة صارت قديمة أو أنها من الماضي أو من الذكريات !!

دمتم في رعاية الله

 

سورة يوسف . سماها الله بالقرآن الكريم أحسن القصص . كيف ولا وفيها ما فيها من حكمة وأنس ورحمة ، نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم عام الحزن ( السنة العاشرة للبعثة النبوية ، قبل ثلاث سنوات من الهجرة النبوية للمدينة المنورة )

وقبل سنة بالتمام نشرت تدوينة – أحسن القصص – وقد لامني كثير لطولها إذ هي خمسة ألاف كلمة تقريبا ، بينما الواقع هي تستحق اكثر من ذلك ، وقد اختصرت السيرة كلها بتصميم خفيف ، فالذي يريد الاختصار فسيكفيه والذي يريد المعرفة والبحث والتعرف على هذه السيرة العطرة فسيقرأ .

اعتمدت في المقام الأول على القرآن الكريم ، ثم على صحيح الأحاديث النبوية ، واستبعدت كل رواية ليس لها سند ولا تأكيد تاريخي .

انقر للتكبير

واقتبست قليلا من آراء العارفين وتحليلاتهم . وقد زار الصفحة 928 متصفحا جديدا منذ نشرها حتى كتابة هذه الأسطر ، ونسخت عشرات المرات ، فإما أنهم طبعوها أو إعادوا نشرها بالبريد الالكتروني أو نقلوها على أجهزتهم وغيروا حجم الخط .

إقرأ المزيد .. »

 

الجريمة الأولى في تاريخ البشرية ، والحسد الثاني بين الخلائق بعد حسد إبليس لأبينا آدم عليه السلام ، قتل أحدهما الآخر ولا نعرف لماذا ؟ ولا ندري ما دار بينهما ، لولا أن كتاب الله عز وجل أخبرنا بذلك .

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

أيات بليغة ، بينت المجرم بتهديده واعترافه ، وبرأت الضحية الذي لم يعمل بمدأ ( أتغدى فيه قبل ما يتعشى فيّ ) .

قال الصحابي أبو بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار ) ، فقلت : يا رسول الله هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : ( إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) . صحيح البخاري

بينما هابيل بن آدم كان برئيا تماما إذ لم يهم بالقتل ولم فكر به . إقرأ المزيد .. »

 

كل عام وأنتم بخير .

قال الله تعالى : ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس وللحج ) سورة البقرة – آية 189

وقال تعالى : ( الشمس والقمر بحسبان ) سورة الرحمن آية 5

وقال تعالى : ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق، يفصل الآيات لقوم يعلمون ) – سورة يونس الآية 5

شهر رمضان المبارك على الأبواب أسأل الله أن يبلغنا إياه أعواما مديدة ، اللهم آمين .

تصوير ع.القباني

في كل سنة ، تحدث ضجة إعلامية بخصوص الرؤية ، وأبطال الكلام فيها غيورون أو سياسيون أو غوغائيون . بينما أهل الفقه والاختصاص في كل البلدان لا يجادلون في هذه المسألة ولا يضيعون وقتهم فيها وإن ظهروا فيظهرون للشرح والتبيين لنا وليس التحليل والاعتقاد بكذا وكذا ، لأن الأمر بالنسبة لهم محسوم وكذلك باب الاختلاف واسع ، ورحمة الله وسعت كل شيء .

وأما المختلفون هنا فانقسموا لقسمين . أهل الفقه والرؤية ، وأهل السياسة والعناد .

الأول : لماذا اختلف أهل الرؤية والفقهاء ؟ إقرأ المزيد .. »
 

القلب : كائن عجيب وآية من آيات الله العظمى فهو يتوهج أحسايسَ ومشاعر كالشمس ، وشاعري كالقمر ، خلقه الله مخروطي الشكل ليكون حضنا وملاذاً ، يذكرني ميلانه بين الرئتين بجزيرتنا العربية ، ويذكرني وقوعه في منتصف الصدر في الجزء الأعلى من الجسم بالكعبة المشرفة قلب العالم في النصف الشمالي من الكرة الأرضية .


وصحيح أن للدماغ البشري السيادة الكاملة على الجسم ، إلا أن القلب سيد مُطاع له كلمته على جل أعضاء الإنسان بما فيهم الرأس ! وجاء في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه أنه قال : (( سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : إلا وإن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت ، فسد الجسد كله . ألا وهي القلب ))

وهذا موضوعنا الثاني عن القلوب ، وأمراضها التي تنقسم لاثنين ، روحية وعضوية ، ولا يوجد شيء ينهك القلب روحياً وعضوياً مثل النوم الكثير وكثرة الشبع !!

فالنوم الكثير يضيع الوقت ويخفض معدل نبضات القلب ويجعله يعتاد على ذلك المعدل ، مما يصيب الخمول الشديد والبلادة في كل شيء ( من تفكير وأحساسيس ونشاط ) ، وأما الشبع وتأثيره ، فأولا أنه يكتم على القلب ويضيق حركته . وثانيها أنه يسبب خمولاً ويهيء الأسباب للأمراض المزمنة كالسكر والضغط والكولوسترول ، عفانا الله وإياكم منها :) .

إقرأ المزيد .. »

 


أهلا وسهلا بكم في رحلة من رحلات شيقة من رحلات القرآن الكريم . جمعت من كل بحر علم ، ففيها  الغنى والفقر ، والسجن والشدة والفرج ، والعفاف والفحش والخطأ والسماحة

إقرأ المزيد .. »

 
قلبنا يحبنا ، يستحق أن نحافظ عليه .
الدكتور حسين – صورة من أعمال الفنانة أروى الغواص

رمضان يفتح للقلوب آفاقاً كثيرة ، ففيه النقاء والصفاء ، ولا يغلقها إلا الغرور والكبر ، و( الكبس ) على المعدة !!

فالصوم صحة ، للروح والجسم . وتهذيب للنفس والأخلاق ، وحمية غذائية متكاملة وفرصة كبيرة للرشاقة .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، و ثلث لشرابه ، و ثلث لنفسه )) رواه الترمذي

إذا يكفينا بعض اللقمات نتغذى عليها لبقية يومنا ، أو إن أحببنا الزيادة فلنطبق التثليث . بعض الطعام وبعض الشراب وبعض الهواء

فمن الحديث الشريف نعرف أن مراتب الغذاء ثلاثة : إقرأ المزيد .. »

أغسطس 092010
 

جاء رمضان ، وغداً يروح ، ومثل كل زمان عليه ننوح ، يا رب اغفر لنا ، فإننا بشهرك المعظم قصرنا ، ونعض ندماً وحسرة على ما فاتنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

ثم تأتينا الفرصة من جديد ، سنة جديدة ورمضان وعيد

ونفس الحكاية ، نفرط ونضيع بالفرص والعبادات ثم على طريقة المعلق الإماراتي فارس عوض نصيح : ( يا ربـاااااااااااااااااااااااااااه ) :(

وتستمر قطيعة الرحم ، ويكون مكانها صلة اللحم 8-O إقرأ المزيد .. »

© 1428 - 1433 آفــــــاق تصميم المظهر عالم بديع - البرمجة سايوتان سينا