20% من تل أبيب !

منذ سنة وشهرين وعدد الزيارات من فلسطين المحتلة يتزايد ( وقتها نشرت تدوينة ترحيبية بهم بعنوان اخترقونا العربان   8-O ) ، وبفضل الله لا زال الأعلى بعد زوار المملكة العربية السعودية ، ووفقا لموقع تحليلات جووجل يشكل زوار الأراضي المحتلة ( الكيان الصهيوني ) بنسبة 20.48% من إجمالي عدد الزيارات وهذا العدد أعتبره كبيرا ، لأن في العالم حوالي 200 دولة خُمس زوارك من نقطة واحدة !Palestine

وأرحب بالزوار من تلك البلاد المرابطة ، فهم سكان البلاد الأصليين على الأرجح ، أهلنا وناسنا هناك ، ونشكر الرب عز وجل على نعمة الانترنت التي جعلتنا نتواصل معهم وسأحرص على إكرامهم بالتدوين والتصوير وكل ما يسرهم ، وأما غيرهم (شلة أفيخاي) فلا شالوم لهم ولا مرحبا ، فهم وإن كانوا بني عمومتنا ( إن صحت أنسابهم ) إلا أنهم قاطعون للرحم مهلكون للحرث والنسل .

أدعو زملائي المدونين للتدقيق في زيارات مدونتهم . هل أنتم مثلي ؟

 

اخترقونا العربان !!

بمناسبة كثرة الزوار من تل أبيب وما حولها ، نكتب لهم هذا الموضوع . ( لا أنصح باستخدام مترجم الجوجل فهو سيء جدا في الترجمات العربية )

علي بابا والكيان الحرامي

عصابة حنشل ، أو شعراء الصعاليك ، أو علي بابا ، كلها من الموروث الشعبي القديم عن قطاع طرق ولصوص يسرقون من الاغنياء ويعطون الفقراء ، والأفضل منهم من يسرق من المرابين والحرامية ويعطي المظلومين المساكين . ( الفرق بين اللص والحرامي أن الأول يسرق خلسة ويهرب ، بينما الحرامي يسرق ليل نهار بكافة الطرق المحرمة حتى وإن كان غنيا ، كالمرتشين والمرابين والغشاشين ) .

وليت تلك العصابة الألكترونية سحبت الأموال من الأرصدة وحولتها لجمعيات خيرية فلسطينية ، وقتها ستنفطر قلوبهم كمدا أكثر ! .

لماذا الرعب؟

المال عصب الحياة ، والإنسان بطبعه يتوق له ويتمنى أن تكثر أمواله ، لكن اليهود بالذات يكادون يعبدونه ، ولما تمكن فرد أو مجموعة أفراد لا ينتمون لمنظمة أو جهاز مخابرات من اختراق دفاعاتهم الالكترونية ، انخرعت قلوبهم على أموالهم ، رغم أنها لم يُسرق منها شيء .

فهم أحرص الناس على حياة ، والمال لديهم أعز من أولادهم ، وأدنى اقتراب من أموالهم ، يكفي لبث القلق فيهم .

الصراع الحقيقي

من زمان ، وهناك من يحاول إلى جعل الصراع عربي إسرائيلي ، ثم فلسطيني إسرائيلي ، ثم إسرائيلي إسرائيلي ( باعتبار لا توجد دولة فلسطين ، بل هي إقليم من الأقاليم لديهم ) بينما الحقيقة أن الصراع هو إسلامي يهودي ، والقدس هي بلد كل مسلم في الأرض ، ( ولا أنكر حق الديانات الأخرى بالطبع) ، ولو فُتحت الحدود ، فسنرى أفواجا من الناس يزورونها مثلما يزورون مكة المكرمة والمدينة المنورة ، فالمسجد الأقصى مقدس من الدرجة الأولى لدى المسلمين .

هل يفهمون ؟

لا يمكن للقراصنة الإسرائيليين أن يردوا بالمثل حتى وإن تملكوا البنوك نفسها وصارت في أيديهم تماما ، لأنهم لا يفهمون ولن يفهموا طريقتنا بل أنهم حتى لا يعرفون أن ……….. :) كتبت ثم رأيت الحذف أسلم .

 

الخطة لرد الاعتبار

أولا هم يريدون معرفة من يقوم وراء هذه الاختراقات ، فإن توصلوا إليه ، فلن يغتالوه أو يقتلوه ، بل سيحققون معه لمعرفة كيف فعل ذلك ، ثم لمقاضاته بل واستخدام القضية لخدمة أمور سياسية ، أو يتخصلوا منه .

هذا إن توصلوا إليه !! :wink:

 طلب

القرصان عمر ومن معه ، وجهوا رسالة إلى ذلك الكيان ، وأتمنى أن يشنوا حملات أخرى عليهم ، حتى يضغط الشعب على حكومته لوقف العبث بالمدينة المقدسة ( القدس ) ، فنحن بالقدس أحق منهم مثلما نحن أحق بموسى وسليمان - عليهما الصلاة والسلام - منهم .

فحفظ المال مقابل أمان القدس .

 

شكرا