مجرد خواطر

قال أبو القاسم الشابي :

إذا الشعب يوما أراد الحياة ،،، فلا بد أن يستجيب القدر

ولا بد لليل أن ينجلي ،،، ولا بد للقيد أن ينكسر

ومن يتهيب صعود الجبال ،،، يعش أبد الدهر بين الحفر

لما دخل الاستعمار الفرنسي تونس عام ١٨٨١ ميلادية ، أشاع عبر المتصوفة أن الاحتلال قضاء وقدر ولا يجوز مقاومته ، بل أشاعوا أيضا لدى العامة أن علامة ذلك هو وجود التاريخ ١٨٨١ في أيديهم !

فما كان من أبي القاسم إلا أن رد بتلك الأبيات ، ولم يقصد القدر الرباني في أبياته أبدا ، بل قصد الاستعمار والفكر الذي في العقول الذي استسلم أصحابه للغزو الفرنسي .

كثيرة حوادث القضاء والقدر ، سبحان الله ، ابتلانا الله بها . وليس لنا علاقة حتى بأسبابها . فقراراتنا رشيدة وواعية وعلى قدر عالي من المسؤولية ، وكل مصائبنا قضاء وقدر . :roll: