مأساة قط

قبل أيام ، رأيت قطا بلا يدين ، فارتجزت هذه ولم تكن معي كاميرا لأصوره :
رأيت قطا باكيا      في شارعٍ مقربّ
على الرصيف طالبا      لمأكلٍ أو مشربِ
مقطوعة أطرافهُ      بلا يدٍ أو مخلبِ
ومشيه وقفزهُ       ككنغرٍ أو أرنبِ
أَضرْبةۘ من دعسةٍ ؟      أو لسعةُ من عقربِ ؟؟
ألقى إليّ نظرةً      تحكي حكايا المُتْعبِ
وواثقا كمؤمن     مسبّحا بالمغربِ
كأنه يقول لي        ربي ولن يضر بي

عبد العزيز القباني

17 ذو الحجة 1432

بسبس نوْ

لما قررت كتابة هذا الموضوع وألقيت نظرة على المراجع فوجدتها كثيرة ومتشعبة بدأ من علم الأحياء إلى الطب إلى الأساطير والأدب ، إلى الخيال والفضاء وسموا ما شئم .

وقد روى الصحابي الجليل أبو قتادة الأنصاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث عن الهرة بعدما شربت من الإناء الذي يتوضؤون منه ، فيقول : ( إنها ليست بنجس ، إنها من الطوافين عليكم والطوافات ) خرجه الألباني في الجامع الصحيح . وسنن أبي داوود والترمذي

وبذلك أن القطط كائنات نظيفة ومليحة ، لا جراثيم تحملها ولا ميكروبات سامة ، سوى ما يعلق بها من بعض الأماكن بالشارع ولا يبقى ذلك طويلا لأنها تستلقي تحت أشعة الشمس وتحافظ على جفاف فرائها . :)

ويعلق بذهني قصيدة للأمير أحمد شوقي رحمه الله حين يقول : [المزيد …]