رحلة إلى المستقبل

لكل أمة زمانها ورجالها ، وتاريخها وذكرياتها ، وبدونها لن تتقدم تلك الأمة وتستمر . والإنسان كذلك الذي هو أعظم كائن خلقه الله عز وجل ، فإن بلغ من العمر مبلغه ذهبت قوته وضعفت عزيمته ورحل رفاقُ عمره ، من أهله وصحبه ، بقي يعيش على الذكريات ذكريات الصبا والشباب والكهولة فيرويها ويكتبها ليستفيد من تجاربه وخبراته من يأتي بعده ، فمن دون معرفة التاريخ فكيف نبدع المستقبل ؟ ومن دون معرفة الماضي كيف نتعلم من الأخطاء ألا نقع فيها . ومن دون السابق كيف لنا نخطط للاحق ؟؟
[المزيد …]