في رمضان

جاء رمضان ، وغداً يروح ، ومثل كل زمان عليه ننوح ، يا رب اغفر لنا ، فإننا بشهرك المعظم قصرنا ، ونعض ندماً وحسرة على ما فاتنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

ثم تأتينا الفرصة من جديد ، سنة جديدة ورمضان وعيد

ونفس الحكاية ، نفرط ونضيع بالفرص والعبادات ثم على طريقة المعلق الإماراتي فارس عوض نصيح : ( يا ربـاااااااااااااااااااااااااااه ) :(

وتستمر قطيعة الرحم ، ويكون مكانها صلة اللحم 8-O [المزيد …]