إلى الملتقى يا والدي

توفي جدي ليلة الثلاثاء الماضي 26 رجب 1432 هـ رحمه الله وغفر له . فكان منا الكثير وهذا شيء منه .

قفا زمـنــا عـلـى الدار العتيق تــذكــر مــن بـنــاها يا شقيقي
فــــفــيــهــا ذكريات عابــرات جرت كالسيل في وادي العقيقِ
وأيـــام خــلـت من بعد عهــدٍ ترى في عطرها عـبـق الرحيقِ
تذكرت الصبــا و حـيــاة جـــدٍّ يــربـينــــــا على خير الطريـــق
إذا ما قــام لـلآذان يمشـــــي ترى فــي خطــــوهِ هدْي الرفيق
وتسمع صوته تسبيحَ شيخٍ
ينــاجـي ربـَّـهُ قـبــل الشــروقِ
جلستُ بمجلــس لـيــلا أناجي بــقــايـــــا ذكريات فــي عروقي
بسطت لها شراعي في أمان وقد خطفــــــت فؤادي والخفوقِ
به الأشواق تعصف في كياني وتهدر كالصواعق والـــبـــروقِ
لجأت إليــــك يــا مـولاي ربي إلهــــي فــــكّ بالرحماتِ ضيـقي
إلهي ضاعف الحسنــات أجرا و جـاوز ما سواهــا من عقوقِ
سلام الله يا جـــــدي عليكـــم سلام من حفيدكم الصـــــــدوقِ

والحمد لله على كل حال وإلى الملتقى

عبد العزيز القباني

الثلاثاء 26 رجب 1432 هـ