مأساة قط

قبل أيام ، رأيت قطا بلا يدين ، فارتجزت هذه ولم تكن معي كاميرا لأصوره :
رأيت قطا باكيا      في شارعٍ مقربّ
على الرصيف طالبا      لمأكلٍ أو مشربِ
مقطوعة أطرافهُ      بلا يدٍ أو مخلبِ
ومشيه وقفزهُ       ككنغرٍ أو أرنبِ
أَضرْبةۘ من دعسةٍ ؟      أو لسعةُ من عقربِ ؟؟
ألقى إليّ نظرةً      تحكي حكايا المُتْعبِ
وواثقا كمؤمن     مسبّحا بالمغربِ
كأنه يقول لي        ربي ولن يضر بي

عبد العزيز القباني

17 ذو الحجة 1432