وماذا بعد القبير ؟

بالأمس مجزرة الحولة . واليوم مجزرة القبير من ريف حماة

ولا حول ولا قوة إلا بالله

شعوب تباد وتفنى البلاد – ويبقى سلاحك في غمدهِ

دماء تخالط ماء الفرات – وأنت كما أنت في صدّهِ

فأين وعودا تنادي بها؟  – فإن الشجاع على وعدهِ

فقم وترجل لساح الجهادِ – فإن الكرامة في مجدهِ

وجّرد حسامك واحكم به –  ولقّن خصومك من حدهِ

فأنت إلى الله في طاعةِ – تُقامُ الليالي على حمدهِ

فعززْ يقينا برب عزيز –  يؤيد جندكَ من جندهِ

عبد العزيز القباني

١٦-١٧  رجب ١٤٣٣ هجرية