قلتها وقت حصار ياسر عرفات

صورة أرشيفية من مكان الحصار

 وقت حصار ياسر عرفات مطلع ١٤٢٣ هـ ( ٢٠٠٢ م ) في مقره برام الله قال عبارته الشهيرة : يريدوني إما أسيرا وإما طريدا وإما قتيلا .. لأ أنا بأقولهم شهيدا ، شهيدا شهيدا شهيدا

فقلت على لسانه بيتين خفيفين  :

يريدونني أن أكون أسيرا      أكون قتيلا أكون طريدا

ولكنْ أقول بأني أكون      شهيدا شهيدا شهيدا شهيدا

ولستُ من ممجدي الزعيم الفلسطيني أو الناقمين عليه ، فمرحلته انتهت ونحن أولاد النهار ده :)

توقف لحظات | |

تركت الكتابة مُستكرَها – وآفاقُ تشكو من العابرات

تريد مزيدا تريد قصيدا – تريد أغانٍ على القافيات

وتدعو لأكتب عن قصةٍ – وأكشف سرا من الخافيات

فصبرا فإن العلوم بحوث – وتنقيح علمٍ من الشائعات

فإني أدون بالكيف لا – أبعْثرُ حشوا من الكلمات


هكذا – ربط التويتر بالفيسبوك

استكمالاُ لما وعدتكم به ، أضع بين أيديكم شرحاً مبسطاً وخفيفاً لنشر عبارات التويتر على حائطكم بالفيسبوك .

[المزيد …]