بمناسبة كثرة الزوار من تل أبيب وما حولها ، نكتب لهم هذا الموضوع . ( لا أنصح باستخدام مترجم الجوجل فهو سيء جدا في الترجمات العربية )
علي بابا والكيان الحرامي
عصابة حنشل ، أو شعراء الصعاليك ، أو علي بابا ، كلها من الموروث الشعبي القديم عن قطاع طرق ولصوص يسرقون من الاغنياء ويعطون الفقراء ، والأفضل منهم من يسرق من المرابين والحرامية ويعطي المظلومين المساكين . ( الفرق بين اللص والحرامي أن الأول يسرق خلسة ويهرب ، بينما الحرامي يسرق ليل نهار بكافة الطرق المحرمة حتى وإن كان غنيا ، كالمرتشين والمرابين والغشاشين ) .
وليت تلك العصابة الألكترونية سحبت الأموال من الأرصدة وحولتها لجمعيات خيرية فلسطينية ، وقتها ستنفطر قلوبهم كمدا أكثر ! .
لماذا الرعب؟
المال عصب الحياة ، والإنسان بطبعه يتوق له ويتمنى أن تكثر أمواله ، لكن اليهود بالذات يكادون يعبدونه ، ولما تمكن فرد أو مجموعة أفراد لا ينتمون لمنظمة أو جهاز مخابرات من اختراق دفاعاتهم الالكترونية ، انخرعت قلوبهم على أموالهم ، رغم أنها لم يُسرق منها شيء .
فهم أحرص الناس على حياة ، والمال لديهم أعز من أولادهم ، وأدنى اقتراب من أموالهم ، يكفي لبث القلق فيهم .
الصراع الحقيقي
من زمان ، وهناك من يحاول إلى جعل الصراع عربي إسرائيلي ، ثم فلسطيني إسرائيلي ، ثم إسرائيلي إسرائيلي ( باعتبار لا توجد دولة فلسطين ، بل هي إقليم من الأقاليم لديهم ) بينما الحقيقة أن الصراع هو إسلامي يهودي ، والقدس هي بلد كل مسلم في الأرض ، ( ولا أنكر حق الديانات الأخرى بالطبع) ، ولو فُتحت الحدود ، فسنرى أفواجا من الناس يزورونها مثلما يزورون مكة المكرمة والمدينة المنورة ، فالمسجد الأقصى مقدس من الدرجة الأولى لدى المسلمين .
هل يفهمون ؟
لا يمكن للقراصنة الإسرائيليين أن يردوا بالمثل حتى وإن تملكوا البنوك نفسها وصارت في أيديهم تماما ، لأنهم لا يفهمون ولن يفهموا طريقتنا بل أنهم حتى لا يعرفون أن ………..
كتبت ثم رأيت الحذف أسلم .
الخطة لرد الاعتبار
أولا هم يريدون معرفة من يقوم وراء هذه الاختراقات ، فإن توصلوا إليه ، فلن يغتالوه أو يقتلوه ، بل سيحققون معه لمعرفة كيف فعل ذلك ، ثم لمقاضاته بل واستخدام القضية لخدمة أمور سياسية ، أو يتخصلوا منه .
هذا إن توصلوا إليه !!
طلب
القرصان عمر ومن معه ، وجهوا رسالة إلى ذلك الكيان ، وأتمنى أن يشنوا حملات أخرى عليهم ، حتى يضغط الشعب على حكومته لوقف العبث بالمدينة المقدسة ( القدس ) ، فنحن بالقدس أحق منهم مثلما نحن أحق بموسى وسليمان - عليهما الصلاة والسلام - منهم .
فحفظ المال مقابل أمان القدس .
شكرا




أحدث التعليقات